سام والمركز الأمريكي للعدالة .. الصراع بين التحالف والمجلس الانتقالي قد يساهم بتفشي وباء كوفيد١٩ في عدن ســــــــام
مرحبا بكم في منظمة
عند كل إنتهاك راصد و حقوقي مُطالب
سام والمركز الأمريكي للعدالة .. الصراع بين التحالف والمجلس الانتقالي قد يساهم بتفشي وباء كوفيد١٩ في عدن

  
  
  
    
29/04/2020

جنيف - دعت كلا من منظمة سام للحقوق والحريات والمركز الأمريكي للعدالة (ACJ )، في بيان مشترك، أطراف الصراع في مدينة عدن إلى سرعة ترك الصراع السياسي جانبا، و العمل معا لإنقاذ مدينة عدن من الكارثة الصحية التي خلفتها كارثة الأمطار والسيول، و إزالة المياة الآسنه من الشوارع والحارات، وتوفير مساكن آمنه لمن تضررت منازلهم ، وتكثيف الجهود لإعادة الخدمات الأساسية، وسط مخاطر من أن يؤدي الصراع إلى  تفشي جائحة فيروس كوفيد ١٩ المستجد في المدينة .

وأعربت المنظمتان في بيان مشترك لهما اليوم الخميس 30 ابريل ، عن بالغ القلق إزاء مصير الأسر المشردة، وتفشي حالات المرض التي ظهرت بُعيد كارثة الأمطار والسيول خاصة في منطقة المنصورة بلوك ٣١ والتي تتشابه في اعراضها بمرض كوفيد ١٩ (كورونا) ، خاصة بعد استماعها مناشدات من قبل الأهالي في مدينة عدن يشرحون فيه أعراض المرض المنتشر، ويطالبون المنظمات نقل أصوات استغاثاتهم.

وأكد البيان أن التحالف العربي والمجلس الانتقالي كسلطة أمر واقع ملزمان بموجب القانون الدولي بضمان الحقوق الصحية للمدنيين وخاصة الأطفال والنساء وكبار السن وأصحاب الأمراض المزمنة، الأكثر عرضة لوباء كوفيد ١٩.

وذكرت المنظمتان أنّ تفشي كوفيد ١٩ في مدينة عدن بحسب اعلان اللجنة الوطنية العليا لمواجهة وباء كورونا على حسابها في تويتر بتسجيل خمس حالات مؤكدة، يمثل تهديداً، قد يكون الأخطر على حياة السكان في مدينة عدن ، في ظل الظروف الأليمة التي تمر بها المدينة ومعاناة السكان، بسبب كارثة السيول والأمطار، والصراع السياسي بين التحالف والمجلس الانتقالي الذي يهدد كل جهود الإغاثة بالمدينة.

وقال البيان ان الكثافة السكانية، وافتقار المدينة للنظافة الصحية بسبب السيول تشكل خطرًا كبيرًا على سلامة وصحة السكان ، وتنذر بكارثة على اليمن لما تتمتع به عدن، كونها مركز محوري للكل اليمنيين العابرين أو العاملين فيها

اكد عبدالرحمن برمان رئيس المركز الأمريكي للعدالة ( ان اي تقاعس من قبل السلطات يعد انتهاك للعهد الدولي الخاص بالحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية، الذي صادقت عليه أغلب الدول، والذي ينص على الحق لكلّ إنسان "التمتع بأعلى مستوى من الصحة البدنية والعقلية يمكن بلوغه". الحكومات مُلزمة باتخاذ التدابير الفعالة "للوقاية من الأمراض الوبائية والمتوطّنة والأمراض الأخرى وعلاجها ومكافحتها"

وحثت المنظمتان في ختام بيانهما جميع الأطراف في اليمن، ومنظمة الصحة العالمية إلى العمل جنباً الى جنب بوتيره عالية من اجل انقاذ مدينة عدن من الكارثة الصحية التي سببتها الامطار والسيول ، وتجنيبها اي مخاطر قد يتعرض لها السكان بسبب تفشي (كوفيد١٩) .

كما حثت  جميع أطراف الصراع في اليمن على البدء الفوري بإطلاق المعتقلين في السجون خشية تعرضهم لأي مضاعفات بسبب الوضع الصحي .

 

 منظمة سام للحقوق والحريات ، جنيف

المركز الأمريكي للعدالة (ACJ )، ميتشغان

30 أبريل 2020

 

 
غرد معنا