سام واتحاد الطلبة اليمنيين في ماليزيا يطالبان بإنهاء معاناة الطلاب اليمنيين المبتعثين في الخارج ســــــــام
مرحبا بكم في منظمة
عند كل إنتهاك راصد و حقوقي مُطالب
سام واتحاد الطلبة اليمنيين في ماليزيا يطالبان بإنهاء معاناة الطلاب اليمنيين المبتعثين في الخارج

  
  
  
    
16/05/2020

طالبت منظمة سام للحقوق والحريات في ندوة نظمها الاتحاد العام للطلبة اليمنيين، والتي استعرضت عدد من القضايا التي تخص الطلاب اليمنيين المبتعثين بالخارج، بضرورة إنهاء معاناة الطلاب اليمنيين المبتعثين في الخارج جراء تأخير صرف مستحقاتهم المالية، وتراكم القضايا والمشاكل الجماعية والفردية

ودعت "سام" و " اتحاد الطلبة " إلى ضرورة وقف المماطلة في تنفيذ وعود الإلتزام في حل هذه المشاكل، التي تؤثر بصورة كبيرة على حياة الطلاب وتسبب لهم وضع مضاعف في ظل تفشي وباء كورونا المستجد.

وقالا في البيان المشترك أن مستحقات الطلاب المبتعثين في الخارج وحل قضاياهم ليست منة من أحد بل هي حق أصيل مكفول بموجب الدستور والقوانين اليمنية، ويجب أن لا يخضع للمزايدات والحسابات.

وأضاف البيان أن هذا الملف يجب تقديمه على الملفات والمستحقات الأخرى بما فيها مستحقات الوزراء، حيث أن ترك المبتعثين يقاسون الغربة واحتياجات التعليم جريمة تستوجب المساءلة القانونية، ما يتطلب التحرك الشعبي لتصبح قضية رأي عام داخليا وخارجيا.

وقال البيان أن تأخر صرف مستحقات ما يقارب العام ، فيما لم يقدم للطلبة سوى التعهدات الكاذبة، إضافة إلى تفاجئ الكثير من الطلاب بإسقاط أسمائهم من كشوفات الصرف السابقة وحرمان موفدي الجامعات والقطاعات الأخرى من مستحقاتهم.

وأضاف البيان "للأسف الشديد لقد تخلت الحكومة عن كل واجباتها الدستورية تجاه ابناءها المبتعثين في الخارج، ومن ذلك عدم التزامها  بإرجاع الخريجين إلى أرض الوطن بعد التخرج، الأمر الذي يحملهم واسرهم أضرار جسيمة".

وأكد البيان أن ملف المبتعثين والبعثات الدراسية بات متخما بالفساد والمحسوبية حيث أصبح واضحاً للعيان التلاعب بالإبتعاث وعدم الإلتزام بالمعايير المحددة في اللوائح المنظمة لذلك، ما يستوجب فتح هذا الملف من لجنة محايدة للتحقيق ومراجعة الأداء ووقف العبث الذي يحرم الآلاف من الطلاب من حقهم في الابتعاث للخارج.

وطالب البيان الحكومة اليمنية بجعل ملف المبتعثين أولوية قصوى من خلال مراجعة الأداء، ومحاسبة الفاسدين في هذا الملف، ووضع حلول جذرية ودائمة لتأخر مستحقات المبتعثين، كذلك صرف جميع المستحقات المتأخرة بصورة عاجلة دون تأخر ، ومعالجة من سقطت أسمائهم، إضافة إلى حل القضايا الجماعية والفردية للطلاب المبتعثين، وتعويض الطلاب اليمنيين المبتعثين ماديا ومعنويا، إزاء الأضرار التي لحقت بهم جراء هذا النسيان.

كما دعا البيان المنظمات الحقوقية، والمؤسسات الإعلامية، كذلك مؤسسة القضاء إلى تبني قضايا الطلاب اليمنيين، والدفاع عنها، وإعطائها الإهتمام الأمثل، وذلك لأنها تمس بمستقبل اليمن، وبعملية بناء اليمن الاتحادي.

صادر عن :

منظمة سام للحقوق والحريات، جنيف

اتحاد الطلبة اليمنيين بماليزيا

 

 
غرد معنا